أعلنت وزارة الصحة في غزة يوم 21 يونيو 2026 أن ما لا يقل عن 73032 فلسطينياً قُتلوا وأُصيب 173357 آخرون منذ بداية الحرب بين إسرائيل وحماس في أكتوبر 2023. وقالت السلطات إن المستشفيات في أنحاء غزة استقبلت تسع جثث و41 جريحاً خلال الـ24 ساعة الماضية، في حين بقي العديد من الضحايا الآخرين تحت الأنقاض أو بعيدين عن متناول فرق الإنقاذ. وتجاوز عدد القتلى الفلسطينيين الألف منذ بدء سريان وقف إطلاق النار الذي رعتها الولايات المتحدة في أكتوبر 2025، وفقاً للحصيلة الرسمية ذاتها.
وبيان الوزارة الذي نقلته صحيفة «غلف تايمز» أحصى 1021 قتيلاً و3249 جريحاً في الفترة التي أعقبت وقف إطلاق النار، إلى جانب انتشال 784 جثة من تحت الأنقاض. وذكرت رويترز قبل ثلاثة أيام أن حصيلة القتلى جراء النيران الإسرائيلية منذ الهدنة تجاوزت الألف. وأشارت إذاعة إن بي آر إلى أن الوزارة لا تميز بين المدنيين والمقاتلين في إحصاءاتها.
ويُشرف على سجلات وزارة الصحة في غزة متخصصون طبيون، وتُعتبر عامة موثوقة من جانب المجتمع الدولي، كما أفادت وسائل إعلام متعددة منها وكالة أسوشيتد برس. واستشهد تقرير للأمم المتحدة صدر في مايو 2026 برقم أقل قليلاً بلغ 72769 قتيلاً فلسطينياً في غزة حتى ذلك الحين. وتابعت مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية على نحو منفصل 45 قتيلاً فلسطينياً في الضفة الغربية حتى الآن في 2026.
وتشير التحليلات إلى أن الحصيلة الكاملة قد تتجاوز الأرقام الرسمية بسبب الجثث غير المنتشلة والوفيات غير المباشرة. وقدرت دراسة نشرت في مجلة «ذا لانسيت» 75200 قتيل جراء العنف بين أكتوبر 2023 ويناير 2025، وهو رقم أعلى بنسبة 35 بالمئة من حصيلة الوزارة في ذلك الوقت. وعزا الباحثون الفارق إلى الجثث التي لا تزال تحت الأنقاض والوفيات الزائدة المرتبطة بالتداعيات الأوسع للنزاع.
وقد عقدت القيود على الوصول الدولي من التحقق المستقل من الأرقام على الأرض. وتواصل الوزارة تجميع البيانات من المستشفيات العاملة رغم تضرر البنية التحتية في أنحاء القطاع. وحذر المسؤولون مراراً من أن العدد الحقيقي للقتلى مرجح أن يكون أعلى مما تم انتشاله حتى الآن.
EN