أصدرت وزارة الخارجية المصرية بياناً في 31 أغسطس يدين الهجمات الإيرانية المتجددة على الإمارات العربية المتحدة والأردن. وذكرت الوزارة أن الهجمات المستمرة تمثل تهديداً مباشراً لأمن وسلامة الدول الشقيقة وشعوبها. وأوضح البيان أن هذه الأفعال تخاطر بتوسيع نطاق المواجهة وتقويض فرص استعادة الاستقرار الإقليمي.
وأعاد البيان التأكيد على التضامن الكامل من مصر مع الإمارات والأردن. وشدد على ضرورة احترام سيادة الدول وسلامتها الإقليمية مع حماية أمن الملاحة وحرية حركة السفن في الممرات البحرية والمضائق وفقاً للقانون الدولي. وحذرت الوزارة من التداعيات الخطيرة التي يمكن أن يسببها استمرار التصعيد على الأمن والاستقرار الإقليميين.
ودعا البيان إلى وقف فوري للهجمات وخفض التوترات والعودة إلى طاولة المفاوضات. كما حث على إعطاء الجهود الدبلوماسية فرصة للوصول إلى حلول تعيد الأمن والاستقرار وتحمي المنطقة من مخاطر مواجهة أوسع. ويأتي هذا البيان بعدما أصدرت الوزارة إدانات مماثلة في يوليو 2026 عقب موجة أوسع من الضربات، وفق ما أوردته الخدمة الإعلامية الحكومية.
وأشارت الخدمة الإعلامية الحكومية إلى أن مصر أدانت بشدة الهجمات الإيرانية العدوانية في تلك الحوادث السابقة ووصفتها بانتهاك صارخ للسيادة. وجددت تلك البيانات التأكيد على التضامن التام مع الدول المتضررة والدعم للإجراءات الهادفة إلى حماية أمنها وسلامتها الإقليمية. وأكدت أن الوزارة شددت مراراً على عدم قبول أي مبرر لهذه الأعمال.
وأعلنت القوات المسلحة الأردنية – في تصريحات نقلتها «إيجيبت توداي» – أنها اعترضت صواريخ باليستية إيرانية دخلت أجواءها في مناسبات متعددة خلال العام الجاري. كما أبلغت الإمارات عن اعتراض صواريخ وطائرات مسيرة أدى بعضها إلى إصابات، بحسب تحديثات وزارة الدفاع في الدولة. وقد شكلت هذه الأحداث الخلفية للردود الدبلوماسية المستمرة من جانب مصر.
وأكدت وزارة الخارجية أن أمن واستقرار الدول العربية الشقيقة يشكل جزءاً أساسياً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري. وفي اجتماع وزاري سابق أوردته الخدمة الإعلامية الحكومية في مارس، أعاد وزير الخارجية التأكيد على رفض مصر القاطع لهذه الهجمات. ويدعو هذا الموقف الثابت إلى وقف فوري للأعمال التصعيدية والالتزام التام بالقانون الدولي.
EN