وجهت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض جميع المؤسسات التعليمية في العاصمة والمحافظات التابعة لها بإنهاء مرحلة التعليم عن بعد والعودة إلى القاعات الدراسية الفعلية بعد انتهاء المدة المحددة، وفقاً للإشعارات المرسلة إلى أولياء الأمور والموظفين. وكان هذا الإجراء المؤقت قد أُبلغ به عبر القنوات الرسمية للمدارس بدلاً من إعلان عام صادر عن وزارة التعليم. وتلقى أولياء الأمور رسائل خلال عطلة نهاية الأسبوع السابقة أفادت بإعادة فتح المباني بعد فترة الإغلاق التي امتدت من الأحد حتى الخميس التالي.
وأظهرت بيانات الإدارة العامة للتعليم أن أكثر من 1.6 مليون طالب في 8652 مدرسة بمنطقة الرياض تأثروا بالأمر الأولي. واتبع أعضاء هيئة التدريس والموظفون الإداريون البروتوكول نفسه عبر البنية التحتية الرقمية المعتمدة لدى وزارة التعليم. وتحافظ الإدارة على منصة مدرستي كأداة معيارية لمثل هذه الإجراءات في السنوات الدراسية الأخيرة.
وشهدت المملكة مثل هذه التحولات القصيرة سابقاً، منها حادثة عام 2025 التي أجبرت 51 مدرسة على اعتماد التعليم عن بعد بسبب سرقة كابلات حتى اكتمال الإصلاحات، بحسب تقارير الإدارة العامة للتعليم في الرياض. وفي أبريل 2026 حولت عدة محافظات الدروس إلى الإنترنت ليوم واحد بناء على تحذيرات المركز الوطني للأرصاد، كما ذكرت صحيفة عكاظ. وتؤكد هذه الحالات السابقة تركيز الإدارة على تحقيق السلامة مع الحفاظ على الجداول التعليمية.
ولم يصدر تفسير رسمي يرافق التوجيه الأخير بالتعليم عن بعد، غير أن بعض التغطيات الإقليمية ربطت توقيته بارتفاع الاستنفار عقب اعتراض صواريخ وطائرات مسيرة حوثية، كما أشار ملخص لموقع Moneycontrol. وكانت الدفاع المدني السعودي أصدر تحذيرات منفصلة لمدن أخرى في الفترة ذاتها دون أن تستهدف الرياض تحديداً. وركزت وزارة التعليم اتصالاتها على التعديلات التشغيلية وموعد الاستئناف.
ويشير نهج الإدارة في الحالات السابقة إلى تنسيق الإداريين مع الأسر عبر القنوات الرقمية المعتمدة لتقليل الاضطراب قدر الإمكان. وعادت الطلبة إلى طابور الصباح في أوقات الجدول الصيفي المعتادة عند الساعة 6:15 صباحاً، تليها الحصة الأولى في 6:30 صباحاً، وفق التقويم الدراسي الصادر في وقت سابق من العام. ووصفت الإدارة العامة للتعليم العام الدراسي 1448-1449 بأنه مجهز تماماً مع فرق إشرافية تراقب الالتزام في كل موقع.
وكان نايف بن عبدالزرعة، المدير العام للتعليم في الرياض، قد أبرز في وقت سابق الاستعدادات الشاملة للعام الدراسي، كما أورد تقرير لموقع Ajel English. وشملت تلك الاستعدادات رقابة ميدانية لضمان بيئات آمنة حال استئناف الأنشطة الحضورية. ويواصل المسؤولون دعوة الجميع إلى الالتزام بالتحديثات التي توزع عبر منصات المدارس بشأن أي تعديلات محتملة على الجدول.
EN