أصدرت قيادة القوات المشتركة للتحالف لاستعادة الشرعية في اليمن بياناً يفصل دعمها المستمر للحكومة اليمنية الشرعية، بينما تواصل قوات الحكومة هجومها على مواقع ميليشيا الحوثي في جبهات متعددة. وقال المتحدث الرسمي باسم التحالف اللواء الركن تركي المالكي إن العمليات تهدف إلى مواجهة ما وصفه البيان بهجمات الميليشيا الإرهابية والحصار الداخلي والنزوح القسري للمدنيين. ويبرز الإعلان التزام التحالف باستعادة المؤسسات الوطنية اليمنية مع حماية الاستقرار الإقليمي.
وقال اللواء تركي المالكي إن أفعال ميليشيا الحوثي تشمل نهب الموارد لتمويل جهودها الحربية وتجنيد الأطفال كجنود وتمزيق النسيج الاجتماعي للمجتمع اليمني. وقد رد التحالف بإجراءات لحماية أمن اليمن والسعودية معاً، بما في ذلك عمليات لردع التهديدات التي تستهدف الملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب. ووزعت وكالة الأنباء السعودية النص الكامل للبيان الذي يحدد هذه المواقف.
وتدخل التحالف أول مرة في اليمن عام 2015 بناء على طلب الحكومة المعترف بها دولياً عقب سيطرة الحوثيين على صنعاء، وفقاً لسجلات وكالة الأنباء السعودية. ومنذ ذلك الحين نفذ عمليات واسعة لدعم قوات الحكومة مع المشاركة في مبادرات السلام التي تقودها الأمم المتحدة. ويؤكد البيان الأخير أن هذا الدعم سيستمر حتى القضاء على تهديد الميليشيا واستعادة الدولة.
ووفق بيانات الأمم المتحدة بلغ إجمالي عدد القتلى في النزاع أكثر من 377 ألفاً بحلول نهاية عام 2021، مع نزوح ملايين آخرين ومواجهتهم احتياجات إنسانية حادة. وقد حذر برنامج الأغذية العالمي مراراً من مخاطر المجاعة في المناطق المتضررة من القتال والحصار. وأكدت بيانات التحالف دائماً أن أفعاله ضرورية لتخفيف المعاناة التي تسببها سيطرة الميليشيا.
وأشار بيان التحالف إلى استمرار هجمات ميليشيا الحوثي على البنية التحتية المدنية ومحاولات استهداف الدول المجاورة رغم فترات الهدوء النسبي. وتشمل هذه الهجمات ضربات موثقة على المطارات ومحطات الكهرباء ومنشآت النفط في اليمن والسعودية. وقد تعهد التحالف باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين والحفاظ على حرية الملاحة الحيوية للتجارة الدولية.
واعتمدت تقدمات الحكومة اليمنية في محافظات مثل مأرب وشبوة على الدعم الجوي من التحالف ومشاركته في المعلومات، وفقاً لتحديثات عملياتية سابقة من وكالة الأنباء السعودية. ويشكل الهجوم الحالي جزءاً من جهد أوسع لاستعادة الأراضي والمؤسسات التي سيطر عليها الحوثيون خلال توسعهم بين عامي 2014 و2015. ودعا شركاء دوليون بينهم الأمم المتحدة إلى حوار سياسي مجدد لاستكمال الضغط العسكري على الأرض.
واختتم البيان بالتأكيد على حق المملكة الأصيل في الدفاع عن سيادتها ودعم الوحدة الترابية لليمن في مواجهة التدخلات الخارجية. وأكد شركاء التحالف أن مشاركتهم تتوافق مع القانون الإنساني الدولي في الوقت الذي تتعامل فيه مع التهديدات التي تتجاوز حدود اليمن.
EN