أفادت قوة الإطفاء الكويتية عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس» بأن خمس فرق إطفاء مدعومة بوحدات من قطاع النفط استجابت للحريق الأول، فيما تولت ثلاث فرق التعامل مع الحريق الثاني في موقع منفصل. وأوضحت القوة أن الحريق في الموقع الأول أدى إلى إصابة عدد من عناصرها إضافة إلى عامل واحد. وذكرت قنا أن هذه الحوادث جاءت عقب سلسلة من الهجمات الإيرانية التي استهدفت مباشرة المنشأتين الحيويتين. واستدعت الاستجابة المنسقة موارد من فرق حكومية وصناعية للسيطرة على الحريقين في اليوم نفسه.
وبحسب قوة الإطفاء الكويتية تم نشر الفرق فور تلقي تقارير عن الهجمات على محطات توليد الطاقة وتحلية المياه. وأشارت القوة إلى أن العمليات في كلا الموقعين ما زالت مستمرة بينما تعمل الفرق على إخماد الحرائق تماماً. وبينت قنا أن هذه الضربات شكلت جزءاً من نشاط إيراني أوسع بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدف الكويت في ذلك اليوم. ولم تتضمن التحديثات الأولية من السلطات تفاصيل إضافية حول حجم الأضرار الدقيقة التي لحقت بالمحطتين.
وأكدت قوة الإطفاء الكويتية أن الحريق في الموقع الأول تسبب مباشرة في الإصابات أثناء جهود الاحتواء. وشدد منشورها على «إكس» على المساعدة التي قدمتها وحدات الإطفاء المتخصصة في قطاع النفط هناك. أما الموقع الثاني فقد خصص له رد من ثلاث فرق ضمن العملية الشاملة. وربطت تغطية قنا من الكويت مجمل تسلسل الأحداث بالهجمات الإيرانية السابقة على البنية التحتية.
وحددت تحديثات قوة الإطفاء توقيت الحرائق والاستجابة اللاحقة في 18 يوليو 2026، مع تركيز جميع الفرق المنشورة على منع انتشار أكبر. ولم تُفرج القوة بعد عن معلومات محددة حول الحالة الطبية للمصابين أثناء أداء واجبهم. وأبرزت تغطية قنا الطابع المزدوج للحادث الطارئ في موقعين منفصلين داخل البلاد. ومثل بيان القوة الحساب الرسمي الرئيسي عن حجم الانتشار ونتائج الاستجابة بالنسبة للمنقذين.
وتشمل إشراف وزارة الداخلية على قوة الإطفاء الكويتية بروتوكولات راسخة للحالات الطارئة الصناعية والبنيوية التي جرى تفعيلها خلال هذا الحادث. وسجلت الملخصات السنوية السابقة للوزارة آلاف نداءات خدمات الإطفاء كل عام في مختلف أنحاء الكويت، حيث تشكل المواقع الصناعية فئة ثابتة. وشملت العملية الحالية دعماً مشتركاً بين القطاعات من صناعة النفط وفق آليات التنسيق المعتمدة. وأشارت قنا إلى أن محطات الطاقة وتحلية المياه المتضررة تمثل مرافق وطنية أساسية، وأن تعطيلها يحمل تداعيات واسعة.
EN