ذكرت غازيت السعودية أن الأمير فيصل بن فرحان أجرى مباحثات هاتفية مع وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، ووزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان.
وتناولت كل محادثة التطورات الجارية في الشرق الأوسط، مع استكشاف الإجراءات المنسقة لتخفيف التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار. وتُصدر وكالة الأنباء السعودية عادة البيانات الرسمية لهذه الاتصالات الدبلوماسية بين المملكة وشركائها.
وبحسب غازيت السعودية تأتي هذه الاتصالات ضمن النشاط الدبلوماسي المستمر للسعودية الرامي إلى مواجهة نقاط الضغط المتعددة في المنطقة. وشدد الأمير فيصل على أهمية التشاور الدائم مع الدول الثلاث خلال هذه المباحثات، وهو نمط ازدادت وتيرته خلال 2026 مع بروز تحديات مختلفة.
وكانت أراب نيوز قد أفادت في أغسطس بأن السعودية انضمت إلى 13 دولة أخرى لإنشاء تحالف دفاع بحري يهدف إلى حماية الملاحة في مضيق باب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن. وأبرزت البيانات الرسمية أن مثل هذه المبادرات ضرورية لحفظ حرية الملاحة والتوازن الإقليمي، وتبنى الاتصالات الأخيرة على تلك الأولويات من خلال تعزيز التوافق الثنائي والمتعدد.
وشملت محادثات مماثلة في وقت سابق من العام الوضع في غزة وسوريا بشكل متكرر، كما أوردت ديلي صباح في تغطيتها للجهود الدبلوماسية التركية. وقد حافظ هاكان فيدان على جدول اتصالات إقليمية نشط مع المسؤولين السعوديين والمصريين طوال الأشهر الماضية، فيما شارك نظيره الكويتي بانتظام في التنسيق مع الرياض حول أمن الخليج.
وأشارت أراب نيوز إلى أن الأمير فيصل التقى عبدالعاطي وفيدان حضورياً خلال اجتماع رباعي في العلمين في أغسطس، حيث ناقش المسؤولون جهود السلام وإجراءات الاستقرار. وأنتجت تلك المباحثات التزامات بالتعاون الإضافي يبدو أنها استمرت في الدبلوماسية الهاتفية يوم 21 سبتمبر، مما يعكس إطاراً راسخاً لمعالجة الملفات الإقليمية المترابطة.
وأوضحت غازيت السعودية أن الاتصالات انتهت باتفاق على إبقاء القنوات مفتوحة للمتابعة مع تطور الأحداث. واختتمت بيانات سابقة صادرة عن وكالة الأنباء السعودية بالتعهد نفسه بالتنسيق المستمر بين الأطراف، وهو النهج الذي يميز رد المملكة على المرحلة الحالية من دبلوماسية الشرق الأوسط.
EN