انضمت الكويت إلى لجنة بحوث الفضاء (كوسبار) في 14 مارس 2026، مع تعيين المركز الوطني الكويتي لأبحاث الفضاء كمؤسستها العلمية الوطنية، وفقاً لإعلان نشر على موقع المنظمة. ورحبت المنظمة التي تعمل على تعزيز البحوث والاستكشاف والاستخدام السلمي للفضاء الخارجي من خلال التعاون الدولي بالكويت ومجتمع علوم الفضاء فيها. يأتي هذا الانضمام في وقت تستعد فيه الجمعية العلمية السادسة والأربعين لكوسبار للانعقاد خلال الفترة من 1 إلى 9 أغسطس في فلورنسا بإيطاليا، بحسب الموقع الرسمي للحدث.
وأبرز إعلان كوسبار هذا الإنجاز كخطوة مهمة نحو تعزيز مشاركة الكويت في الجهود الفضائية العالمية. وسيكون المركز الوطني الكويتي لأبحاث الفضاء نقطة الاتصال الرئيسية لمشاركة البلاد في أنشطة اللجنة. وتحتفظ كوسبار بعدة لجان علمية تركز على مجالات مثل علوم الأرض واستكشاف الكواكب وفيزياء الفضاء، كما يظهر هيكل المنظمة.
وتتوافق عضوية الكويت مع مساعيها الأوسع لتطوير قدراتها الوطنية في مجال الفضاء، كما أشار تقرير صادر عن هيئة تشجيع الاستثمار المباشر. ويضع دور المركز كمؤسسة ملتزمة الكويت في موقع يتيح لها المشاركة في ورش العمل لبناء القدرات التي تنظمها كوسبار وبرامج الجوائز والاجتماعات التي ترعاها بالتعاون مع جهات أخرى. ووقعت كوسبار في وقت سابق من هذا العام مذكرة تفاهم مع مؤسسة أوبن لونار في 31 مارس، وفق ما أعلنته اللجنة بشكل منفصل.
وتنظم اللجنة جمعيات علمية كل سنتين تجمع باحثين من مختلف أنحاء العالم، ومن المقرر عقد الدورة السابعة والأربعين في دبي خلال يوليو 2028، بحسب قائمة الفعاليات الخاصة بكوسبار. وتضيف عضوية الكويت إلى قائمة الدول والمؤسسات الملتزمة التي تساهم في تبادل البيانات الفضائية الدولية ومناقشات السياسات. وشملت أخبار كوسبار الأخيرة إصدار تقارير جديدة عن المؤسسات الأعضاء الملتزمة في 12 يونيو 2026، وإصدار رسالة مفتوحة حول العلم في التعددية الجانبية بعد أربعة أيام من ذلك.
وتعود جذور كوسبار إلى عام 1958، وتعمل تحت مظلة المجلس الدولي للعلوم، كما توضح وثائق إدارتها. وتقدم المنظمة جوائز مثل ميدالية التعاون الدولي من كوسبار وجوائز الأوراق المتميزة للعلماء الشباب، وقد تم الإعلان عن الفائزين لعام 2025 في أبريل 2026. وتشكل اللجان المتخصصة في مواضيع مثل طقس الفضاء وحماية الكواكب جزءاً من أعمالها المستمرة، كما تفصل مواد المنظمة.
وفي تطورات موازية، تسعى الكويت إلى استثمارات في تقنيات الفضاء بما في ذلك روابط محتملة مع مشاريع الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الإقليمية التي يمكن أن تدعم معالجة البيانات لتطبيقات الفضاء، وفق تقرير لـ«سيما فور» صدر في يونيو دون أن يربطه مباشرة بكوسبار. وغطت التحديثات الأخيرة للجنة مشاركتها في الندوة الفضائية الحادية والأربعين في مايو وإصدار أعداد خاصة من مجلتها «أدفانسز إن سبيس ريسيرش». ويصف مسؤولون كويتيون هذه العضوية بأنها تعزز المكانة العلمية للبلاد على الساحة العالمية.
EN