أعلنت وزارة الداخلية البحرينية تفعيل صافرات الإنذار الجوي في جميع أنحاء المملكة يوم 19 يوليو 2026 عبر منشور على منصة «إكس». ودعت الوزارة المواطنين والمقيمين إلى الحفاظ على الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن ومتابعة التحديثات من المصادر الإخبارية الرسمية، وجاء ذلك في وقت تواجه فيه المملكة سلسلة من التهديدات الجوية.
وأفادت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين بأن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت ودمرت عدداً من الصواريخ والمسيرات الإيرانية التي استهدفت المملكة منذ الليلة السابقة. ووصفت القوة ذلك بأنه إجراء دفاعي ضد هجمات واردة متعددة، دون أن يتضمن البيان تفاصيل فورية عن مواقع محددة أو أضرار.
ويُعد تنبيه وزارة الداخلية المرة الخامسة التي تنشط فيها الصافرات في البحرين خلال ساعات معدودة، بحسب منشور لوكالة الأناضول باللغة الإنجليزية على فيسبوك. كما أوردت صحيفة «جيروزاليم بوست» أن صافرات الإنذار دوت أيضاً في الكويت صباح ذلك اليوم وسط تجدد الضربات الإيرانية على دول الخليج المجاورة، وقد فعلت الدولتان أنظمة دفاعهما الجوي رداً على التهديدات.
وربطت الصحيفة هذه الحوادث الأخيرة بالليلة الثامنة من تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع. وجاء هذا التصعيد عقب ضرب إيران قاعدة عسكرية أمريكية في الأردن يوم الجمعة أسفر عن مقتل اثنين من العسكريين الأمريكيين، بحسب ما أوردته الصحيفة. وتستضيف البحرين منشآت بحرية أمريكية لعبت دوراً في التوترات الإقليمية.
ووصفت وزارة الداخلية الهجمات بأنها موجهة ضد المملكة ذاتها في بيانها الصادر يوم 19 يوليو. وأبقت قوة الدفاع على حالة تأهب مرتفعة طوال الفترة وفق تحديثاتها، فيما لم يفصح المسؤولون عن أرقام الضحايا الناجمة عن عمليات الاعتراض.
وسجلت حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي في مناطق بينها المنامة سماع أصوات الصافرات بعد وقت قصير من منشور الوزارة. ونقلت وسائل إعلام دولية بينها «إيران إنترناشيونال» و«وايون» روايات مشابهة عن التنبيهات التي دعت إلى طلب الملاذ الآمن. ولا تزال الأوضاع متغيرة مع استمرار السلطات في مراقبة التطورات اللاحقة.
EN