قالت وزارة الطاقة السعودية إن مبنى إدارياً تابعاً لشركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط في الرياض كان هدفاً لمحاولة هجوم يوم الأحد. وأوضحت الوزارة في بيان نشر على حسابها الرسمي بمنصة إكس أن شظايا متساقطة تسببت في أضرار طفيفة بالمبنى دون أن تسفر عن أي إصابات أو وفيات. وأضافت أن الجهات المعنية استجابت بسرعة للحادث واتخذت الإجراءات اللازمة.
وأفاد مراسل لوكالة رويترز بأن الزجاج انكسر في عدة طوابق بالجزء الأوسط من برج أرامكو داخل حي الملك عبدالله المالي بالرياض. ويتوافق التقرير مع وصف الوزارة للتأثير المادي المحدود الناتج عن الحطام بعد إصابة المنطقة بمقذوف. كما أبلغ أشخاص مطلعون على الأمر رويترز بأن برجاً في الحي المالي تعرض لأضرار جراء الحادث.
ويندرج هذا الحادث ضمن سلسلة هجمات يتبناها الحوثيون في اليمن المدعومون من إيران على منشآت سعودية. واستهدفت الجماعة مواقع أرامكو ومطار الرياض خلال الأسابيع الماضية بحسب تقرير لصحيفة «ذا ناشيونال». وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن قوات التحالف بقيادة السعودية اعترضت صواريخ أطلقت باتجاه الرياض ومناطق أخرى الأحد.
وفي منتصف أكتوبر تعرض مقر أرامكو بالظهران لأضرار واسعة إثر هجوم أشعل حريقاً امتد عبر طوابق متعددة وفقاً لثلاثة مصادر مطلعة أبلغت رويترز. ووصفت وزارة الطاقة ذلك الهجوم بأنه أدى إلى حريق محدود دون وقوع ضحايا فيما انتقل بعض الموظفين للعمل عن بعد. واستمرت العمليات في المجمع بشكل طبيعي رغم الضرر.
وأكد بيان وزارة الطاقة حول حادث الرياض أن التأثير اقتصر على أضرار هيكلية طفيفة بالمبنى. وتواجه المملكة هجمات مستمرة من الحوثيين على البنى التحتية المدنية والطاقية منذ مطلع أكتوبر بحسب ما أفاد به مركز أرن نيوز. وشدد المسؤولون على أن مثل هذه الحوادث تدفع لاستجابات أمنية سريعة في المواقع المتضررة.
وسجلت الدفاع المدني حالات سابقة أنتجت فيها الصواريخ الحوثية المعترضة حطاماً ألحق أضراراً بالمنازل وأسفر عن إصابات في الأحياء السكنية بالعاصمة. ويبدو أن الحادث الأخير في الحي المالي قد احتوي دون أن يسبب اضطراباً أوسع. ولا تزال تفاصيل التحقيق تنتظر تصريحات من المسؤولين الأمنيين.
EN