أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني أن مطار الملك خالد الدولي تعرض لهجومين في الثامن من أكتوبر 2026، استهدف الأول مرافق المطار بينما أصاب الثاني طائرة تابعة للخطوط السعودية. وذكر البيان الذي وزعته وكالة الأنباء السعودية أن الحادثين أسفرا عن مقتل ثلاثة مواطنين سعوديين. واستجابت فرق الطوارئ والجهات المعنية فوراً وفقاً للبروتوكولات المعتمدة وخطط الطوارئ.
وأظهر تقييم أجرته الهيئة أن الهجمات تسببت في أضرار مادية إلى جانب الخسائر البشرية. وأصيب عدد من المواطنين السعوديين والمقيمين من جنسيات مختلفة بإصابات تراوحت بين الطفيفة والشديدة. ونقل جميع المصابين على الفور إلى المرافق الطبية لتلقي العلاج، وفق ما أوردته الهيئة.
وأكدت الهيئة العامة للطيران المدني أنها تواصل تقييم الأضرار مع التنسيق الوثيق مع الجهات الأمنية لحماية المسافرين والعاملين وشبكة الطيران المدني. وأكدت أن عمليات المطار استؤنفت وعادت حركة الملاحة الجوية إلى طبيعتها بعد الحوادث. ونشرت وكالة الأنباء السعودية البيان في التاسع من أكتوبر.
وأدان الأردن الهجمات على المطار السعودي معتبراً إياها انتهاكاً صارخاً للسيادة وتهديداً للاستقرار في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية. وجدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأردنية تضامن عمان مع الرياض معبراً عن تعازيه لأسر الضحايا ومتمنياً الشفاء للمصابين. كما أصدرت الإمارات العربية المتحدة إدانة مماثلة عبر القناة ذاتها مؤكدة دعمها الكامل للإجراءات الأمنية السعودية.
وصف الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي الهجمات بأنها أعمال إرهابية ترتكبها مليشيا الحوثي وتعرض المدنيين للخطر وتستوجب رد فعل دولي قوي، في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء السعودية. وشدد على وقوف المجلس موحداً إلى جانب السعودية في الدفاع عن أراضيها ومواطنيها ومقيميها. وقدم البديوي تعازيه لأسر الضحايا.
وتضاف هذه الحوادث إلى سلسلة من الأعمال التي تتبناها جماعة الحوثي ضد مواقع مدنية سعودية، كما وثقتها بيانات سابقة لوكالة الأنباء السعودية التي أشارت مراراً إلى اعتراض طائرات مسيرة وصواريخ استهدفت المطارات والبنى التحتية الأخرى. وقد نجحت قوات الدفاع الجوي السعودية في تحييد غالبية هذه التهديدات حسب التحديثات الرسمية. وتواصل الهيئة العامة للطيران المدني التنسيق مع الجهات العسكرية والأمنية لضمان سلامة الطيران في أرجاء المملكة.
EN