جمعت وزارة الاستثمار رواد الأعمال التقنيين الدوليين ولاعبي النظام البيئي المحلي والخبراء الأكاديميين في ورشة عمل ScaleX التي ركزت على تسهيل دخول السوق للمشاريع الواعدة، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية. وتناولت الجلسات كيفية التعامل مع اللوائح والتكيف الثقافي واستراتيجيات بناء التحالفات مع الكيانات السعودية عبر قطاعات الأولوية بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والتقنية الحيوية والطاقة المتجددة. وأبرز المسؤولون أن الفعالية تأتي ضمن جهود متواصلة لتعزيز إطار الابتكار الوطني وجذب الشركات ذات الإمكانيات العالية للمساهمة في تنويع الاقتصاد.
تظهر نظرة عامة على برنامج جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست) أن ScaleX يعمل كمنصة هبوط ناعم انتقائية مفتوحة حصرياً للشركات الناشئة التي تلبي معايير صارمة مثل الحصول على تمويل السلسلة ب أو ما يعادله والعمل لمدة لا تقل عن عامين والاستعداد للإطلاق التجاري دون وجود مكتب سعودي. وفي الدورة الأخيرة قبلت المبادرة 10 شركات فقط من سبع دول من أكثر من 550 طلباً عالمياً مما يعكس معدل قبول أقل من 2% وفق بيانات كاوست. ويحصل هؤلاء المشاركون على مساعدة مخصصة تشمل الوصول إلى المختبرات والتعاون مع أعضاء الهيئة التدريسية والدعم في التأسيس والوصول إلى الحوافز الوطنية.
وصف ممثلو الوزارة الورشة بأنها جسر عملي يربط المبتكرين الأجانب بنظام المشاريع النامي في السعودية بحسب وكالة الأنباء السعودية. وقد مكنت الشراكة مع كاوست وشركاء من بينهم بنك سعودي الأول الشركات المختارة من تطوير مشاريع بحث وتطوير تتوافق مع الأولويات الوطنية. وقال عبد الرحمن باسقر مدير برنامج ScaleX في كاوست: «إن نقاط القوة لدى MASSPHOTON في تقنيات التطهير بالأشعة فوق البنفسجية والتقنيات الفوتونية المتقدمة تتماشى تماماً مع أهداف رؤية 2030 في تقنيات الصحة والتنمية المستدامة».
حقق ScaleX نتائج ملموسة للدفعات السابقة إذ حصلت الشركات الناشئة المشاركة في مجالات التنقل الذكي ورصد البيئة والأمن الغذائي على موطئ قدم أولي وربطت علاقات مع منظمات محلية كبرى وفق شهادات البرنامج التي جمعها كاوست. وأقامت إحدى المشاريع المتخصصة في التنقل الجوي الحضري أول حضور إقليمي لها بعد دعم البرنامج بينما تقدمت أخرى في المدن الذكية بمشاريع مرتبطة بالتطورات الوطنية الكبرى. وتؤكد هذه النتائج تركيز الورشة على تحويل التوجيهات الاستراتيجية إلى تقدم عملي قابل للقياس للمشاركين الرياديين.
وثقت الشركة السعودية لرأس المال الجريء نمواً قوياً في بيئة التمويل بالمملكة حيث تصدرت أحجام الصفقات المحلية المنطقة في السنوات الأخيرة. وأدرج منظمو الورشة جلسات حول التواصل مع المستثمرين للاستفادة من هذا الزخم من خلال تعريف المؤسسين مباشرة بمقدمي رؤوس الأموال النشطين والشركاء المؤسسيين. ومن المتوقع أن تعمق الدورات المقبلة لمبادرة ScaleX هذه الروابط وتعزز مكانة السعودية كوجهة جذابة لريادة الأعمال المدفوعة بالتكنولوجيا.
EN