ذكرت وكالة الأنباء القطرية يوم 30 يونيو نقلاً عن إعلان صادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن أربع مباريات ستفتتح دور الـ32 من كأس العالم يوم الأول من يوليو. ومن بينها مواجهة فرنسا للسويد وإنجلترا للكونغو الديمقراطية في ملعب أتلانتا. وكانت فرنسا قد تصدرت مجموعتها بفوزها في جميع مبارياتها الثلاث، بينما أنهت السويد دور المجموعات في المركز الثالث بالمجموعة السادسة برصيد أربع نقاط. وحصدت إنجلترا سبع نقاط وبقيت دون خسارة، بينما تأهلت الكونغو الديمقراطية كواحدة من أبرز المنتخبات التي حلت ثالثة برصيد أربع نقاط من فوز وتعادل وخسارة في المجموعة الحادية عشرة.
وتشير السجلات التاريخية للفيفا إلى تفوق فرنسا على السويد بـ12 فوزاً مقابل 5 انتصارات و6 تعادلات خلال 23 مواجهة سابقة. وكانت آخر مواجهتين لهما في البطولات الكبرى تعادلاً 1-1 في يورو 1992 وفوز السويد 2-0 في يورو 2012. وتسعى فرنسا في مرحلة خروج المغلوب إلى إحراز لقب كأس العالم للمرة الثالثة بعد تتويجها به عامي 1998 و2018.
وبقيت إنجلترا بدون هزيمة في 14 مباراة تحت إشراف المدرب توماس توخيل، وتمتد هذه السلسلة لتشمل مرحلتي التصفيات ودور المجموعات بحسب بيانات الفيفا. وسيحاول أبطال عام 1966 تعزيز أدائهم القوي أمام الكونغو الديمقراطية التي حققت انتصارها الأول على الإطلاق في كأس العالم خلال مرحلة المجموعات. واحتلت الكونغو الديمقراطية المركز الثالث في المجموعة الحادية عشرة برصيد أربع نقاط، وكانت ضمن الثمانية منتخبات الأفضل في المراكز الثالثة التي تأهلت بموجب النظام الموسع.
وذكر إعلان الفيفا عبر وكالة الأنباء القطرية أيضاً مباراتي المكسيك ضد الإكوادور وبلجيكا أمام السنغال على ملعب سياتل في اليوم نفسه. وتأهلت المكسيك بدون خسارة وبدون تلقي أهداف، بينما حصلت الإكوادور على أربع نقاط من مجموعة قوية. وأنهت بلجيكا الدور الأول برصيد سبع نقاط مقابل ثلاث نقاط للسنغال.
ويشارك 48 منتخباً في بطولة 2026 للمرة الأولى، ويتأهل أول وثاني كل من المجموعات الـ12 إضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات في المركز الثالث إلى دور الـ32 وفقاً لقوانين الفيفا. واعتبر تحليل لشبكة سي بي إس سبورتس عدداً من هذه المباريات، من بينها مواجهة فرنسا والسويد، من أبرز المواجهات المبكرة في مرحلة خروج المغلوب. وأكدت ترتيبات إي إس بي إن نتائج المجموعات التي أدت إلى هذه المباريات.
وسيتم تحديد الملاعب المستضيفة لمباراة المكسيك والإكوادور وبقية المباريات من بين 11 ملعباً منتشرة في الدول الثلاث المضيفة وهي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، كما أفاد الإعلان. وقد سمح التغيير في الصيغة بتمثيل أوسع للاتحادات الأفريقية وغيرها، مع بلوغ الكونغو الديمقراطية والسنغال مرحلة خروج المغلوب. وأظهرت البيانات العلنية للفيفا أن المنتخبات الأوروبية والناشئة على حد سواء قدمت أداءً تنافسياً خلال المرحلة الابتدائية.
EN