أنهت البورصة المصرية الشطب الإلزامي لشركة مصر الكويت للاستثمار والتجارة اعتباراً من 13 أغسطس 2026 بنقل أسهمها إلى سوق الأوراق المالية غير المدرجة في التداول خارج المقصورة لمدة شهر. وكانت لجنة الإدراج قد وافقت على الخطوة في 12 أغسطس بعدما لم تلتزم الشركة بقرار اجتماعها في 6 مايو الذي يطالب بشراء أسهم الطرح الحر من البائعين المهتمين خلال ثلاثة أشهر. وأحالت البورصة وضع الشركة إلى الهيئة العامة للرقابة المالية وفق قواعد الإدراج وسوف تحذف بياناتها من قاعدة بيانات الشركات المدرجة.
وتحمل شركة مصر الكويت للاستثمار والتجارة رأس مال مصدر ومدرج قدره 20 مليون جنيه مصري مقسم إلى 20 مليون سهم بقيمة اسمية قدرها جنيه واحد لكل سهم. وكانت إدراجاتها تعمل في سوق الشركات الصغيرة والمتوسطة تحت ثلاثة إصدارات منفصلة قبل الشطب. وجاء الإجراء بعد فشل الشركة في التعامل مع المخالفات التنظيمية المشار إليها في قرار اللجنة السابق.
وتظهر التقديرات المالية والبيانات التاريخية المتوفرة على TradingView تحت EGX:EGS659O1C015 أن الشركة حققت إيرادات إجمالية قدرها 2.80 مليون جنيه مصري خلال الأشهر التسعة المنتهية في سبتمبر 2025. وأظهرت عدة أرباع أرباحاً إجمالية سلبية وخسائر تشغيلية أثرت على ميزانيتها. وبلغ إجمالي الأصول 46.65 مليون جنيه مصري مع حقوق ملكية قدرها 24.34 مليون جنيه مصري في نهاية تلك الفترة وفقاً للبيانات المجمعة.
وفي سبتمبر 2025 كانت لجنة الإدراج قد طالبت الشركة بتقديم تقرير عن التقدم في خطة التطوير التي أعلنت عنها في مايو السابق. وتمحورت التوجيهات المتكررة حول الالتزام بمتطلبات الإدراج والإفصاح بموجب قواعد البورصة. وعدم الوفاء بقرار مايو 2026 أدى في النهاية إلى الموافقة على الشطب النهائي في أغسطس.
وتحافظ البورصة المصرية على تطبيق صارم لقواعد الإدراج والشطب بما يشمل المادة 53 والإجراءات التنفيذية المتعلقة. وتمنح الشركات التي لديها 1800 مساهم مثل شركة مصر الكويت للاستثمار والتجارة شهراً انتقالياً إلى نظام قبول الأوامر الآلي للأوراق غير المدرجة. وسيعد قطاع الأوراق المالية غير المدرجة مذكرة دراسة لاحقاً لعرضها على اللجنة للمراجعة.
وكانت أسهم الشركة تتداول ضمن نطاق 52 أسبوعاً تراوح بين 0.50 و4.38 جنيه مصري في الفترة التي سبقت الشطب بحسب سجلات السوق على TradingView. وظلت الأحجام اليومية منخفضة في معظم الأحيان مما يعكس محدودية اهتمام المستثمرين. وتستمر الإعلانات الرسمية للبورصة المصرية في كونها المصدر الرئيسي لأية إجراءات تنظيمية لاحقة تتعلق بالشركة.
EN