أكدت شركة أدنوك أن إحدى سفنها تعرضت لهجوم صاروخي أثناء عبورها مضيق هرمز في وقت مبكر من يوم 8 أغسطس. وأضافت الشركة أنه لم تقع إصابات بين أفراد الطاقم وأن الوضع تمت السيطرة عليه دون حوادث إضافية. ونقلت تقارير عن وكالة أنباء الإمارات (وام) أنه لم يُكشف عن تفاصيل تتعلق بالسفينة المعنية أو شحنتها أو الأضرار التي لحقت بها.
ويأتي هذا الهجوم بعد يوم واحد فقط من إصدار أدنوك بياناً أوسع نطاقاً يوم الجمعة يفصل التأثير التراكمي لهذه الحوادث وفقاً لرويترز. وقد أظهر التقييم أن 15 سفينة تابعة للشركة تعرضت لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة أثناء عبور مضيق هرمز منذ بداية النزاع الإقليمي من بينها ثلاث هجمات هذا الأسبوع وحده. وأشار البيان الصادر يوم الجمعة إلى مقتل أحد أفراد الطاقم وإصابة 20 آخرين في تلك الحوادث مع الإشارة إلى تحديات تشغيلية كبيرة تواجه المنتج النفطي.
وقالت أدنوك في بيان يوم الجمعة إنها تعمل بشكل وثيق مع الجهات المختصة لاتخاذ كل التدابير اللازمة لحماية موظفيها وأصولها وعملياتها الجارية. وشددت الشركة على ضرورة احترام حرية الملاحة والمرور الآمن غير المنقطع للسفن التجارية عبر الممرات المائية الدولية دون تهديد أو مضايقة. وتعكس هذه البيانات الضغوط المتزايدة على اللوجستيات البحرية للطاقة في المنطقة في وقت تواصل فيه أدنوك تلبية احتياجات عملائها من الوقود في بيئة متوترة.
ويُعد مضيق هرمز ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية إذ تظهر بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أنه ينقل نحو خمس تجارة النفط المنقولة بحراً في العالم. وقد بلغ متوسط التدفقات اليومية في السنوات الأخيرة حوالي 21 مليون برميل من السوائل النفطية عبر هذا الممر الضيق مما يرفع من مخاطر أي تعطيل. وأصدرت وكالات الأمن البحري العديد من التحذيرات خلال الأشهر الماضية بشأن حركة السفن في المنطقة ومحيطها.
ويضيف حادث 8 أغسطس إلى سلسلة الهجمات المسجلة على سفن أدنوك التي سلطت الشركة الضوء عليها لأول مرة في بيانها الصادر يوم الجمعة رداً على التغطية الإعلامية لتلك التهديدات. ويلاحظ مراقبو الصناعة أن هذا النمط يتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية التي تشمل جهات حكومية وغير حكومية مختلفة رغم أن أدنوك لم تحدد المسؤولين عن الهجمات في تصريحاتها العلنية. وتواصل الشركة التنسيق مع السلطات وتعديل مساراتها وبروتوكولاتها لحماية أسطولها.
EN