أصدرت وزارة الخارجية الكويتية في 11 يونيو 2026 بياناً رسمياً أعربت فيه عن إدانتها الشديدة واستنكارها للهجمات الإيرانية الآثمة التي استهدفت المملكة الشقيقة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة. ولفت البيان إلى أن الهجمات أسفرت عن أضرار مادية ألحقت الضرر بالمدنيين الأبرياء والممتلكات المدنية. ووصف الحوادث بأنها اعتداء صارخ على سيادة البلدين وأمنهما وسلامة أراضيهما. كما أشارت الوزارة إلى ازدراء واضح لأحكام القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي.
وقال البيان إن هذه القواعد تحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية أو تعريضهم للهجمات العشوائية. وجددت الوزارة موقف الكويت الثابت الداعم لأمن واستقرار البحرين والأردن. وأكدت تضامنها الكامل مع البلدين ووقوفها إلى جانبهما في كل الإجراءات التي يتخذانها لحماية أمنهما وسيادتهما وسلامة أراضيهما. ونشر البيان على الحساب الرسمي للوزارة على منصة إكس.
ونشر تقرير في «تركيا توداي» تفاصيل إدانة البحرين لهجوم إيراني بطائرة مسيرة على أراضيها في الفترة ذاتها تقريباً. ووصفت وزارة الخارجية البحرينية الضربة بانتهاك صارخ لسيادتها وتهديد وقح لأمن مواطنيها والمقيمين فيها. وأشار التقرير إلى أن الكويت أعربت عن تضامنها الكامل مع البحرين في بيانها.
كما أصدر الأردن إدانات للهجمات الإيرانية على البحرين والكويت حسبما أفادت «جوردان تايمز» في 6 يونيو 2026. واستنكرت وزارة الخارجية الأردنية الهجمات باعتبارها انتهاكاً صارخاً لسيادة الدولتين الخليجيتين وتصعيداً خطيراً. وأكدت تضامن الأردن المطلق مع البحرين والكويت ودعمه الكامل للإجراءات الرامية إلى حماية سيادتهما.
وتطرقت «شفق نيوز» إلى إدانة الكويت والبحرين للهجمات الإيرانية المتجددة باعتبارها انتهاكات لمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد في يونيو 2026. وأفادت الوكالة بأن البحرين دعت مجلس الأمن الدولي إلى عقد جلسة طارئة لمحاسبة المسؤولين. وقيل إن الهجمات تهدد الأمن الجماعي لمجلس التعاون الخليجي.
وجاءت هذه المبادلات الدبلوماسية في سياق تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة مع تسجيل جولات متعددة من الضربات خلال صيف 2026. ونقلت وكالة الأنباء الكويتية النص الإنجليزي للإدانة مؤكدة التهديد للاستقرار الإقليمي. وأصدرت الوزارة بيانات مماثلة في أربع مناسبات على الأقل في يوليو 2026 وحدها وفقاً لصفحة بياناتها الرسمية.
EN