وصف رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني ألعاب أيتشي-ناغويا 2026 بأنها تجسيد لرؤية آسيا المشتركة في الوحدة. ووفقاً لتقرير لوكالة الأنباء القطرية نشر في 18 أغسطس أشار الرئيس الذي يترأس اللجنة الأولمبية القطرية أيضاً إلى أن آسيا تعد أكبر قارة وأكثرها تنوعاً ضمن الحركة الأولمبية الدولية. وقال آل ثاني إن الألعاب تعكس القوة الحقيقية والتضامن والرؤية المشتركة لتوحيد القارة الآسيوية. وأضاف أن اليابان تمتلك سجلاً عالمياً في استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى معبراً عن ثقته بأن ألعاب أيتشي-ناغويا 2026 ستضع معياراً للنسخ المقبلة من خلال تمكين الشباب وإلهام الجيل القادم في الرياضة الآسيوية.
ويعتزم المجلس الأولمبي الآسيوي ولجنة تنظيم ألعاب أيتشي-ناغويا الآسيوية الاحتفال بمرور شهر على الحدث هذا الأسبوع. ومن المقرر أن تقام الألعاب في الفترة من 19 سبتمبر إلى 4 أكتوبر حيث تجمع أكثر من 11 ألف رياضي و6 آلاف مسؤول من 45 دولة على مدى 16 يوماً من المنافسة. وستضم 43 رياضة و71 منافسة يتم خلالها منح 1407 ميداليات في 469 مسابقة. وتعد هذه المرة الثالثة التي تستضيف فيها اليابان الألعاب الآسيوية بعد نسختي طوكيو عام 1958 وهيروشيما عام 1994.
ويتمثل الشعار الرسمي للألعاب في «تخيل آسيا واحدة» مما يجعلها الحدث الرياضي متعدد الرياضات الرائد على مستوى القارة. وأوضح تقرير وكالة الأنباء القطرية أن 10200 متطوع سيساهمون في دعم العمليات بينما يستعد 5300 ممثل إعلامي معتمد لتغطية الفعاليات لمئات الملايين من المشجعين حول العالم. وقال المدير العام للمجلس الأولمبي الآسيوي حسين المسلم «بينما نحتفل ببقاء شهر على انطلاق ألعاب أيتشي-ناغويا 2026 أود أن أشكر أصدقاءنا الأعزاء في اليابان الذين أعدوا أعظم منصة لرياضيي آسيا». وأضاف «ستخلق هذه الألعاب ذكريات لملايين الناس ليس في اليابان فحسب بل في جميع أنحاء آسيا وسترسي صداقات تدوم مدى الحياة عبر الرياضة وتعزز السلام من خلال تنوعنا وتترك إرثاً يصل إلى كل ركن من قارتنا العظيمة».
وتعود جذور الألعاب الآسيوية إلى عام 1951 في نيودلهي وفقاً للسجلات التاريخية للمجلس الأولمبي الآسيوي حيث شاركت في النسخة الأولى 11 دولة. وقد تطورت هذه الفعالية التي تقام كل أربع سنوات لتصبح ثاني أكبر تجمع رياضي متعدد الرياضات بعد الأولمبياد الأمر الذي يعكس توسع البرامج الرياضية عبر القارة. وسيستضيف إقليم أيتشي ومدينة ناغويا النسخة العشرين مستفيدين من بنية تحتية حديثة تعتمد على نجاحات اليابان السابقة. وتأتي ألعاب 2026 بعد 32 عاماً من آخر استضافة يابانية في هيروشيما وتعقب نسخة 2023 في هانغتشو بالصين.
ووضع جدول المنافسات الذي أصدره المنظمون في يناير 2026 ونشر على موقع Olympics.com ألعاب القوى ضمن المنافسات البارزة خلال نهاية الأسبوع الثاني. ويجمع البرنامج بين الرياضات الأولمبية التقليدية والتخصصات الإقليمية لاستقطاب جمهور متنوع في أنحاء آسيا. وقد أجرى المنظمون تنسيقاً مكثفاً لتجهيز المنشآت في المنطقة المضيفة لاستيعاب الأعداد المتوقعة من المشاركين. وسيقام حفل الافتتاح في 19 سبتمبر بينما يجري حفل الختام في 4 أكتوبر.
وسيشارك جميع اللجان الأولمبية الوطنية الـ45 التابعة للمجلس الأولمبي الآسيوي مستنداً إلى مستويات المشاركة في النسخ السابقة. وأشارت وكالة الأنباء القطرية إلى أن الحدث يوفر منصة رئيسية للمنافسة عالية المستوى إلى جانب فرص التبادل الثقافي بين الدول. وقد أولت السلطات اليابانية أولوية لإجراءات السلامة واللوجستيات والاستدامة في التحضيرات النهائية للرياضيين والمسؤولين والمتفرجين. وتتوافق هذه الجهود مع أهداف المجلس الأولمبي الآسيوي للألعاب كما عبر عنها قادته.
EN