أفادت رويترز بأن السعودية أعادت تشغيل خط الأنابيب الشرقي-الغربي في 22 سبتمبر مع احتمال استئناف الصادرات من ميناء ينبع على البحر الأحمر لاحقاً في ذلك اليوم. وأبلغ ثلاثة مصادر مطلعة على الأمر الوكالة بأن خط الأنابيب كان يضخ بمعدل منخفض عقب الاستئناف مباشرة. وقال أحد هذه المصادر إن أرامكو السعودية تسعى إلى استعادة معدل التدفق إلى 4 ملايين برميل يومياً. وسيغذي خط الأنابيب في البداية مصافي أرامكو على ساحل البحر الأحمر بالنفط الخام بحسب التقرير نفسه.
وأجبرت هجمات بطائرات مسيرة على إغلاق خط الأنابيب الشرقي-الغربي في 13 سبتمبر مما أوقف كل تحميلات النفط الخام في ينبع كما أشارت رويترز استناداً إلى مصادرها. وساهم استئناف تدفقات خط الأنابيب في انخفاض أسعار النفط ذلك اليوم حيث هبطت عقود برنت الآجلة بأكثر من دولارين للبرميل إلى أدنى مستوى لها منذ 8 سبتمبر على حد قول المتعاملين للوكالة. وكان من المقرر تحميل شحنة واحدة في ينبع يوم الثلاثاء متجهة إلى الصين أضاف أحد المصادر. ولم ترد أرامكو السعودية فوراً على طلب رويترز للتعليق.
وكان خط الأنابيب الشرقي-الغربي ينقل نحو 4 ملايين برميل يومياً منذ الاضطرابات في حركة الناقلات عبر مضيق هرمز خلال الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران وفق رويترز. ومثل هذا الحجم نحو 4 في المئة من الإمداد العالمي في ذلك الوقت. وأفادت وزارة الطاقة السعودية في أبريل بأن خط الأنابيب عاد إلى طاقته الكاملة البالغة 7 ملايين برميل يومياً بعد هجمات سابقة خفضت الإنتاج بمقدار 700 ألف برميل يومياً.
وقال مصدر أمني لرويترز إن استئناف خط الأنابيب بالكامل قد يستغرق أسابيع. وأفاد مصدران تجاريان الوكالة بأن المتعاملين ينقلون الناقلات إلى ميناء بورسعيد في مصر لإجراء عمليات نقل من سفينة إلى أخرى وإلى سيدي كرير استعداداً لاستئناف تحميلات النفط السعودي. وقدمت أرامكو تأكيدات غير رسمية لثلاثة مصاف على الأقل في آسيا بشأن توافر النفط قريباً في ينبع بحسب ما أفاد بلومبرغ على حدة في اليوم نفسه.
ويمتد خط الأنابيب الشرقي-الغربي البالغ طوله 1200 كيلومتر ليربط الحقول النفطية الشرقية بالمحطات والمصافي الغربية وهو تفصيل ورد في تقييمات متعددة لقطاع الطاقة بما فيها تقارير بلومبرغ. وأعلنت وزارة الطاقة السعودية في أبريل أن النظام تعافى من الضربات السابقة خلال أيام ما أعاد كلاً من خط الأنابيب وإنتاج حقل المنيفة إلى مستوياته الكاملة. واستمر العمل في ذلك الوقت في حقل الخريص حيث خفضت الهجمات القدرة بمقدار 300 ألف برميل يومياً حسبما قالت الوزارة.
وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت لقناة سي إن بي سي في منتصف سبتمبر إن النفط السعودي ينبغي أن يتدفق عبر خط الأنابيب الشرقي-الغربي خلال أيام بناء على التقييمات الأمريكية. وأفادت بلومبرغ بأن المسؤولين السعوديين يعملون على تجاوز قسم تالف لاستعادة قدرة جزئية بسرعة في حين تتواصل الإصلاحات الكاملة. وأشارت رويترز إلى أن آخر استئناف جاء في ظل خلفية جعلت من خط الأنابيب الطريق الرئيسي لتصدير النفط الخام في المملكة وسط النزاع الإقليمي.
EN