وقعت شركة الصناعات البتروكيماوية التابعة لمؤسسة البترول الكويتية اتفاقها مع «ABCK-أم تشام الكويت» لتوسيع شبكتها مع الشركات الأمريكية واستكشاف فرص تجارية واستراتيجية جديدة على امتداد سلسلة القيمة في قطاع البتروكيماويات، وفق ما أوردته «تايمز الكويت» في 29 سبتمبر 2026. وتؤكد مذكرة التفاهم الممتدة لثلاث سنوات على الجهود الرامية إلى بناء قيمة طويلة الأجل لكل من «PIC» والاقتصاد الكويتي الأوسع عبر روابط أعمال أوثق. ويأتي هذا التطور في سياق استراتيجية النمو الدولي التي تتبعها الشركة والتي شملت سابقاً استثمارات في مناطق متعددة.
وقالت نادية الحاجي الرئيسة التنفيذية لـ«PIC» تعليقاً على الإعلان إن الاتفاق سيساعد الشركة على تعزيز علاقاتها في السوق الأمريكية واستكشاف فرص جديدة عبر سلسلة القيمة البتروكيماوية. وأضافت أنه يدعم طموح «PIC» في توسيع شبكتها الدولية وخلق قيمة مستدامة للشركة وللكويت. ويبرز البيان مدى انسجام هذا الاتفاق مع النمط المعتاد للشركة في تشكيل الشراكات لتعزيز حضورها العالمي.
وأوضحت الدكتورة أريزو حراف رئيسة «ABCK-أم تشام الكويت» أن خبرة «PIC» الدولية ورؤيتها الاستراتيجية توفران أساساً متيناً لتوسيع الروابط التجارية والأعمال بين الكويت والولايات المتحدة. وقالت إن الغرفة تتطلع عبر هذا الاتفاق إلى ربط «PIC» بشركاء أعمال محتملين وعملاء وفرص استثمارية ضمن قطاع البتروكيماويات الأمريكي. وأكدت حراف أن التعاون سيدعم طموحات نمو «PIC» مع خلق قيمة للأعمال في البلدين، بحسب ما نقلته «تايمز الكويت».
وسيربط التعاون «PIC» بأصحاب المصلحة الأمريكيين المعنيين من مستثمرين ومنتجي بتروكيماويات وتجار وموزعين وعملاء صناعيين وشركات هندسة ومزودي تقنيات، كما جاء في التقرير. وتهدف هذه الروابط إلى فتح آفاق تتناسب مع نقاط القوة التشغيلية للشركة في القطاع. ويعكس الاتفاق الاهتمام المتواصل بتعميق العلاقات الاقتصادية الثنائية التي تتجاوز تجارة الطاقة التقليدية.
وتشمل مجالات التعاون بموجب المذكرة تبادل الرؤى السوقية والحوار التنفيذي والمشاركة في بعثات تجارية ووفود أعمال ومنتديات صناعية، وفق التفاصيل المعلنة. ويتوقع أن تسهم هذه الأنشطة في تفاعل عملي يتجاوز التوقيع الأولي. كما يستند هذا الإطار إلى تاريخ «PIC» في المشاريع الدولية المشتركة التي وضعتها في أسواق رئيسية بأوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية.
ويأتي هذا الاتفاق بعد استحواذ «PIC» عام 2025 على حصة في أصول صينية تابعة لمجموعة وانهوا الكيميائية، وهو الاستثمار الذي وصفته «ذا إنيرجي يير» بأنه الأكبر للكويت في قطاع البتروكيماويات الصيني حتى الآن. ويراه مراقبو الصناعة خطوة تتسق مع استراتيجية الكويت لتطوير قدراتها في المرحلة اللاحقة وسط تقلبات أسواق النفط العالمية. ويضيف مذكر التفاهم الذي يركز على الولايات المتحدة بعداً جديداً لهذه الجهود من خلال استهداف التقنية والاستثمار والشبكات التجارية في أحد أكثر اقتصاديات البتروكيماويات تطوراً على مستوى العالم.
EN