استهدفت الغارة منطقة حوش السيد علي في قضاء الهرمل شرق لبنان بحسب بيان وزارة الصحة. ونقلت فرق الإنقاذ المصابين سريعاً إلى المستشفيات المحلية لتلقي العلاج. ولم تفصح الوزارة حتى الآن عن تفاصيل إضافية حول حالات المصابين أو أي انتماءات محتملة لهم.
وصفت القوات الإسرائيلية العملية بأنها ضربة جوية دقيقة استهدفت هدفاً محدداً على الحدود اللبنانية السورية وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية. ولم يؤكد الجيش أو ينف الإصابات المبلغ عنها من الجانب اللبناني. ويعد هذا الحادث واحداً من عدة حوادث سُجلت في المنطقة الشرقية خلال الأسبوع الماضي.
يأتي الحدث رغم اتفاق الإطار الذي رعتها الولايات المتحدة بهدف وقف الأعمال العدائية عبر الحدود بحسب ما أفادت به وكالة أناضول. وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي من جنوب لبنان على مراحل وعلى تولي الجيش اللبناني مسؤوليات الأمن. وسجلت مصادر لبنانية عدة انتهاكات مزعومة لوقف إطلاق النار منذ توقيع الاتفاق في يونيو 2026.
تشير الأرقام التراكمية لوزارة الصحة إلى أن حصيلة القتلى الإجمالية في النزاع تجاوزت 2000 قتيل وأكثر من 6700 جريح منذ بدء التصعيد في أغسطس 2025. وتظهر البيانات أعداداً كبيرة من الضحايا المدنيين بينهم نساء وأطفال. وقد أبرزت الوزارة تأثير النزاع على البنية التحتية الطبية في تحديثاتها الدورية.
أخبر مسؤول وزاري قناة «كردستان24» بأن 6 مستشفيات على الأقل اضطرت إلى الإغلاق بسبب الأضرار الناجمة عن القصف. وأشار المسؤول إلى مقتل 88 عاملاً صحياً وإصابة 195 آخرين خلال النزاع. وقد أرهقت هذه الظروف قدرة البلاد على الاستجابة للحالات الطارئة في المناطق الحدودية.
تواصل وزارة الصحة توثيق مثل هذه الحوادث ضمن مراقبتها للوضع الأمني في مختلف أنحاء لبنان.
EN