أعلن مسؤولو الصحة في غزة أن غارات إسرائيلية وإطلاق نار أديا إلى مقتل أربعة فلسطينيين على الأقل في حوادث منفصلة داخل القطاع يوم 20 أكتوبر، بحسب ما أوردته رويترز من القاهرة. وذكر الأطباء أن غارة جوية أصابت شقة سكنية في مدينة غزة مما أسفر عن مقتل أكرم ياسين مع زوجته دينا أبو بكر. وتأتي هذه الوفيات ضمن نمط أوسع من العنف المستمر رغم سريان وقف إطلاق النار منذ العام الماضي.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن ياسين كان مسؤولاً كبيراً في الجهاز الأمني العام لحماس الذي يتولى حماية قادة الجماعة. وأفرج المسؤولون عن هوية الضحية بعد عدة ساعات من وقوع الغارة في المنطقة الحضرية المكتظة بالسكان. وتعرض هذا الجهاز لاستهداف إسرائيلي متكرر ضمن العمليات المستمرة ضد الجماعة المسلحة.
وأبلغ الأطباء رويترز بأن فتى يبلغ من العمر 17 عاماً لقي حتفه جراء إطلاق نار إسرائيلي قرب حي قيزان النجار في خان يونس جنوب القطاع. كما قتل فلسطيني آخر بنيران في ضاحية الزيتون شرق مدينة غزة في اليوم ذاته. ورفعت هذه الوفيات الإضافية حصيلة الضحايا المؤكدة لأحداث ذلك اليوم إلى أربعة على الأقل.
وقال مسؤولو الصحة في غزة إن ما لا يقل عن 1500 فلسطيني لقوا حتفهم جراء النيران الإسرائيلية منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025. وأفادت إسرائيل بمقتل أربعة من جنودها على أيدي مسلحين في غزة خلال الفترة نفسها. وتسلط هذه الأرقام الضوء على التوتر المستمر بين الجانبين حتى بعد أن أوقف الاتفاق القتال الشامل.
وأحصت السلطات الفلسطينية إجمالي عدد القتلى من الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة بنحو 74 ألفاً منذ تصعيد النزاع. وجاءت أعمال العنف عقب هجوم قادته حماس على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، أسفر بحسب المسؤولين الإسرائيليين عن مقتل نحو 1200 شخص وأسر أكثر من 250 رهينة. ويتبادل الجانبان الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار مراراً خلال الأشهر التي تلت الاتفاق.
وأفادت رويترز بأن أحدث الحوادث وقعت في ظل تعثر التقدم نحو تنفيذ أعمق لشروط الاتفاق. ويواصل الوسطاء جهودهم لتعزيز الاتفاق وسط أعمال العنف المتقطعة. ويستمر مسؤولو الصحة في توثيق الضحايا الناجمين عن الغارات والنيران الأرضية في مناطق متعددة من قطاع غزة.
EN