أعلن اللواء تركي المالكي المتحدث الرسمي باسم تحالف إعادة الشرعية في اليمن أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت الطائرة المسيرة ودمرتها قبل أن تتمكن من الوصول إلى منطقة العاصمة. ووزعت وكالة الأنباء السعودية البيان الذي نسب عملية الإطلاق إلى ميليشيا الحوثي. وأكد مسؤولو التحالف عدم وقوع أي إصابات بشرية أو أضرار مادية جراء الحادث.
ويأتي هذا التطور في إطار سلسلة مكثفة من الهجمات الجوية على الأراضي السعودية خلال شهر أكتوبر. وأفادت الجزيرة بأن وحدات التحالف أحبطت أربع طائرات مسيرة في الرياض والمنطقة الشرقية والمناطق الجنوبية خلال 24 ساعة واحدة في وقت سابق من الشهر الجاري. ونقلت وكالة الأنباء السعودية تصريحات مشابهة عدة للمالكي في الأسابيع الماضية تفصل عمليات اعتراض للطائرات المسيرة والصواريخ.
وأشارت العربية الإنجليزية إلى أن صاروخاً باليستياً حوثياً منفصلاً استهدف الرياض أيضاً مما دفع الدفاع المدني إلى توجيه تحذيرات للسكان قبل تدميره. ونفذ التحالف ضربات ردعية على منشآت في صنعاء ومحافظات يمنية أخرى يقول إنها تدعم عمليات الميليشيا. وذكرت عرب نيوز أن حصيلة ضحايا ضربة سابقة على مطار الملك خالد الدولي بلغت 13 شخصاً مع تعليق العمليات في المطار عقب ذلك.
وأوضحت وكالة أنباء شينخوا أن المطار تعرض لما لا يقل عن 20 محاولة هجوم منذ مطلع أكتوبر ضمن الحملة الحوثية المتجددة. وأفادت خليج تايمز بأن التحالف الذي تدخل في اليمن عام 2015 لدعم الحكومة المعترف بها يواصل عملياته الدفاعية على الحدود وفي الأجواء اليمنية. ويقوم المتحدث بنشر تحديثات عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول كل عملية اعتراض ناجحة.
وأشار تقرير للشرق الأوسط إلى أن أحدث هذه الحوادث يتزامن مع عروض مصرية لتقديم دعم إضافي للجهود الأمنية السعودية إذا طُلب. وتصف بيانات التحالف باستمرار تحركات الحوثيين بأنها محاولات إرهابية تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية. وتعاملت السلطات السعودية للدفاع المدني مع سقوط شظايا من عمليات الاعتراض في مناطق سكنية دون تسجيل أي إصابات.
EN