أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن محمود المدهون توفي متأثرا بجراح أصيب بها في الغارة على حي الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة. وأصيب خمسة فلسطينيين آخرين في الحادث الذي وقع الليلة السابقة، كما أعلنت الوكالة في 16 أكتوبر. ونقلت الفرق الطبية المصابين إلى المستشفيات المحلية لتلقي العلاج مع استمرار العمليات في المنطقة.
وذكرت وفا أن القوات الإسرائيلية نفذت عمليات هدم باستخدام روبوتات محملة بالمتفجرات شرق مدينة غزة في الشمال، ما أدى إلى انهيار جزئي لمنزل قريب في حي الشيخ رضوان. وأوضحت الوكالة أن المركبات العسكرية أطلقت النار شرق حي التفاح بينما استهدفت قذائف المدفعية الأحياء الشرقية من مدينة غزة. كما حدثت انفجارات مماثلة في المنطقة الشرقية من حي الشجاعية.
وسجلت الجهات الصحية في غزة ما لا يقل عن 1400 قتيلا فلسطينيا بنيران إسرائيلية منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، بحسب بيانات رويترز. وأكد الجيش الإسرائيلي أنه ينفذ ضربات على أهداف مسلحة يقول إنها تنتهك الهدنة، وفق التقارير ذاتها. وتحتل إسرائيل نحو 60% من غزة، حسب تقدير لرويترز.
وفي وسط غزة، أشارت وفا إلى أن المركبات العسكرية أطلقت أسلحة ثقيلة شمال مخيم البريج للاجئين، فيما يسهم ذلك في استمرار التوترات عبر الإقليم. ولفتت الوكالة إلى أن هذه التحركات تأتي ضمن أنماط أوسع من القصف والإطلاق الناري التي تواصلت في مناطق عدة. وتلقت المصادر الطبية الفلسطينية المصابين في مرافق منها مستشفى الأقصى.
وتجاوز إجمالي عدد القتلى الفلسطينيين في الصراع الذي بدأ بهجمات 7 أكتوبر 2023 حاجز 73 ألفا، بحسب إحصاء لأسوشيتد برس يستند إلى أرقام وزارة الصحة في غزة. ولا تميز الوزارة بين المدنيين والمقاتلين في إحصاءاتها. أما تجميع منفصل لرويترز فقد أحصى أربعة قتلى من الجنود الإسرائيليين منذ بدء الهدنة.
وأفادت وفا بوفاة فلسطيني آخر في مستشفى الشفاء متأثرا بإصابات تعرض لها في غارة سابقة على مدينة غزة. وحددت الوكالة الشخص بأنه محمد فوزي الجملة، 32 عاما، الذي أصيب قبل عدة أيام. وسلط ذلك الضوء على التأثير التراكمي للعمليات الأخيرة على مقدمي الرعاية الصحية المحليين.
EN