أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت الرصاص الحي على مجموعة من الفلسطينيين شرق مخيم البريج في وسط قطاع غزة يوم 10 أكتوبر، ما أدى إلى إصابة ثمانية أشخاص. وأوضحت مصادر طبية أن المصابين شملوا امرأة حاملاً إلى جانب سبعة مدنيين آخرين. وأشارت وفا إلى أن الواقعة حدثت أيضاً قرب منطقة المغازي، وقد نقل الجرحى إلى مستشفيات قريبة للعلاج.
وسجلت وزارة الصحة في غزة هذه الإصابات ضمن سلسلة حوادث مشابهة وقعت في الأيام الماضية، وفق ما نشرته وفا في 11 أكتوبر. وبلغ إجمالي الفلسطينيين المصابين في القطاع منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025 نحو 5281 مصاباً. وهذا الرقم جزء من حصيلة أشمل أعلنت عنها الوزارة وتتضمن 74377 قتيلاً و175398 مصاباً في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023.
وفي سياق منفصل أوردت «عرب نيوز» في 9 أكتوبر تقريراً عن حادث إطلاق نار مشابه في المنطقة نفسها شرق المغازي والبريج، إذ أفادت مصادر محلية بأن فلسطينياً قُتل برصاصة في عنقه وأصيب آخرون. وأرجعت خدمة الدفاع المدني في غزة الحادث الذي وقع يوم الجمعة إلى قوات إسرائيلية منتشرة على المحيط، بحسب التقرير. كما سجلت الخدمة سبعة قتلى جراء ضربات إسرائيلية في اليوم السابق شملت مدينة غزة ومناطق أخرى.
وأظهر ملخص وفا للتقرير اليومي لوزارة الصحة الصادر في 11 أكتوبر أن سبعة فلسطينيين قُتلوا خلال الـ24 ساعة الماضية، من بينهم شخص توفي متأثراً بإصابات سابقة، في حين أُصيب 28 آخرون ونُقلوا إلى المستشفيات. وأشارت الوزارة إلى أن 1488 فلسطينياً قُتلوا منذ بدء وقف إطلاق النار، وهي الفترة التي استمرت فيها القيود على دخول المواد الطبية. وكرر مسؤولو المستشفيات التأكيد على أن هذه القيود تعرقل علاج المصابين بالرصاص وغيرهم من الضحايا.
ويعاني اتفاق وقف إطلاق النار الذي أوقف العمليات الرئيسية في أكتوبر 2025 من انتهاكات متكررة، وفقاً لعدة روايات جمعها مراسلو وفا المحليون. وأفادت الوكالة بأن القوات الإسرائيلية لا تزال متمركزة على محيط قطاع غزة، حيث أصبحت مثل هذه الحوادث بالرصاص شائعة. وطالبت مصادر طبية بتحسين الوصول إلى الرعاية الصحية للمدنيين المصابين الذين يتزايد عددهم، وهو مطلب رددته المستشفيات في دير البلح ومدينة غزة.
EN