أعلنت الرئاسة الفرنسية منتصف أكتوبر أن الرئيس إيمانويل ماكرون سيزور الكويت والإمارات العربية المتحدة والبحرين وقطر في الفترة من 19 إلى 21 أكتوبر لمواصلة التنسيق مع قادة المنطقة من أجل استعادة الاستقرار وحرية الملاحة في مضيق هرمز. وأوضح بيان الإليزيه أن المباحثات ستتناول تأمين إمدادات الطاقة وتنويعها مع طرق نقلها بهدف التخفيف من تداعيات أزمة الطاقة على الحياة اليومية للمواطنين الفرنسيين. وتتضمن الجولة عقد لقاءات ثنائية مع أمير الكويت ورئيس الإمارات وملك البحرين وأمير قطر.
وذكرت رويترز أن الزيارة تهدف إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية والاقتصادية التي تربط فرنسا بهذه الدول الخليجية مع التركيز على التعاون في مجالات الطاقة والقضايا العالمية والدفاع والأمن. وأبلغ متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية رويترز في 15 أكتوبر أن فرنسا بدأت نشر أصول عسكرية في السعودية بموجب اتفاق يستهدف حماية المنشآت النفطية هناك دون تقديم تفاصيل إضافية عن طبيعة هذه الأصول.
وأشار تقرير لرويترز صدر في أبريل 2025 إلى لقاء جمع وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو في الكويت بوزراء مسؤولين عن الأشغال العامة والكهرباء والمياه وشؤون البلديات والإسكان. وبحث الجانبان مشاريع تطوير البنية التحتية بمشاركة ثماني شركات فرنسية إلى جانب فرص مساهمتها في تشغيل مطار الكويت الدولي. كما تناولت المحادثات مبادرات إعادة تدوير النفايات ومشاريع المدن السكنية وتحديث نظام توليد الكهرباء.
واستعرض الاجتماع الذي عقد في قصر بيان خلال أبريل 2025 آليات تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين وزارة الأشغال العامة الكويتية والهيئة العامة للطرق والشركات الفرنسية لدعم أهداف تطوير البنية التحتية في الكويت وفق ما أورد التقرير. وأكدت وزيرة الأشغال العامة نورة المشعان تطابق هذه الجهود مع الأولويات الوطنية. وتشكل هذه اللقاءات السابقة خلفية إ tambاضافية للموضوعات المتوقع مناقشتها خلال اجتماعات ماكرون مع المسؤولين الكويتيين.
وصف بيان الرئاسة الفرنسية الجولة الحالية بأنها امتداد لجهود متواصلة لمواجهة التحديات الطاقية الراهنة والتوافقات الاستراتيجية بعيدة المدى في المنطقة. وأبرز البيان الوضع في مضيق هرمز وتأثيره على أسعار الطاقة كمحور أساسي في جدول الأعمال. ويشكل توقف ماكرون في الكويت المحطة الأولى قبل توجهه إلى الدول الثلاث الأخرى.
وشهدت علاقات فرنسا بالكويت ودول الخليج الأوسع ن في السنوات الماضية اتصالات رفيعة المستوى منتظمة حول الملفات الاقتصادية والأمنية. وأشار الإليزيه إلى أن هذه الزيارات ستبني على الأطر القائمة للتعاون في عدة قطاعات. وتنتهي الجولة التي تمتد ثلاثة أيام في 21 أكتوبر.
EN