ذكرت «تريد أرابيا» أن الصيرفي التقت بوزير السياحة المالطي جو إتيان أبيلا لبحث سبل التعاون السياحي وتطوير الوجهات السياحية وتنويع المنتجات وتحسين الخدمات خلال القمة التي عقدت في فاليتا. وجددت الوزيرة البحرينية التأكيد على التزام المملكة بتوسيع الشراكات الدولية واستقطاب الاستثمارات النوعية لدعم قطاع السياحة والنمو الاقتصادي.
وفي محادثاتها مع نيك آدامز، المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص للسياحة العالمية والقيم، استكشفت الصيرفي آفاق التعاون في مجال الترويج للوجهات والشراكات بين القطاعين العام والخاص ودور الفعاليات الدولية الكبرى في تحفيز الاستثمار في مجالي السفر والسياحة. كما سلط اللقاء الضوء على الروابط التاريخية الطويلة الأمد بين البحرين والولايات المتحدة.
وعقدت الصيرفي كذلك مباحثات مع مسؤولين تنفيذيين من أربع شركات دولية كبرى لاستكشاف الفرص في مجالات السياحة والبيع بالتجزئة والضيافة والسفر، وفقاً للتقرير ذاته. وركز حديثها مع بانسي هو، الرئيس التنفيذي والمدير الإداري لشركة شون تاك هولدينغز، على تطوير الوجهات ومشاريع السياحة المتكاملة. أما محادثاتها مع الرئيسة التنفيذية لمجموعة تريب.كوم جين جي صن فقد تركزت على التسويق السياحي الرقمي وتعزيز ظهور البحرين على منصات السفر العالمية، في حين تناول لقاؤها مع رئيسة فاليو ريتيل والمديرة التجارية العالمية ديزيريه بولييه تطوير تجارب السياحة التسوقية.
وبحثت في لقاء منفصل مع إيلي معلوف، الرئيس التنفيذي العالمي لمجموعة IHG للفنادق والمنتجعات، فرص توسع الفنادق والاستثمار في المملكة. وجاءت هذه اللقاءات في وقت أتمت فيه البحرين إجراءات العضوية الرسمية في المجلس العالمي للسفر والسياحة (WTTC)، وهي خطوة وصفتها الصيرفي بأنها تفتح فرصاً أوسع للتواصل مع قادة الصناعة وصناع القرار والمؤسسات الدولية. وأكدت تصريحات الوزيرة، التي نقلتها «نيوز أوف البحرين»، أن هذه العضوية ستيسر تبادل الخبرات وتفتح آفاقاً جديدة أمام التعاون والشراكات والاستثمار.
ويبلغ مساهمة قطاع السفر والسياحة في البحرين 10.8 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي لعام 2024، حسب بيانات المجلس العالمي للسفر والسياحة، ما يضع المملكة في المرتبة الـ13 بين 42 اقتصاداً شملها أحدث تقارير المجلس. وناقشت القمة العالمية السادسة والعشرين للمجلس، التي عقدت تحت شعار «Future (RE)set»، التحولات الكبرى التي تشكل القطاع عالمياً، بما في ذلك تجارب السفر السلسة، والتأثير المتزايد للذكاء الاصطناعي، والاستدامة، والابتكار، ودور التكنولوجيا. وحضر الحدث الذي نظم بالتعاون مع هيئة السياحة المالطية أكثر من 1000 مندوب، من بينهم أكثر من 200 رئيس تنفيذي.
وأشارت الصيرفي إلى أن الانضمام إلى المجلس يعكس التزام البحرين بتوسيع شراكاتها السياحية الدولية وتعزيز التواصل المباشر مع القطاع الخاص العالمي. وتمكن العضوية المملكة من الاستفادة من الخبرات الدولية في تطوير الوجهات والمنتجات السياحية، فضلاً عن تحسين جودة تجربة الزائر. كما تضمن هذه المشاركة تمثيل المملكة في المبادرات والبرامج المتخصصة للمجلس، مع توفير فرص لاستكشاف مزيد من التعاون السياحي والاستثمار.
وأضافت الصيرفي، في تعليقات نقلتها «نيوز أوف البحرين»، أن التغيرات السريعة التي يشهدها قطاع السفر والسياحة عالمياً تجعل المشاركة النشطة في المنصات الدولية المتخصصة أمراً ضرورياً. وتتيح هذه المشاركة للبحرين استخدام البيانات والمؤشرات لوضع البرامج والمبادرات، مع استكشاف أحدث الممارسات في مجال السفر والسياحة، والحصول على رؤى حول التطبيقات الرئيسية للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. ويتماشى هذا النهج مع طموحات المملكة نحو قطاع سياحي أكثر استدامة يدعم الأهداف الاقتصادية طويلة الأمد.
EN