أصدرت وزارة الخارجية الكويتية بياناً في 11 أكتوبر 2026 أدانت فيه بشدة هجوم ميليشيا الحوثي على مطار الملك خالد الدولي في الرياض. ووصفت الوزارة الضربة التي أوقعت قتلى وجرحى بين المدنيين بمن فيهم مسافرون وموظفون في المطار من جنسيات مختلفة بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي. وأكد البيان أن هذه الأعمال العدائية المتكررة التي تستهدف الأعيان المدنية والمرافق الحيوية تشكل تصعيداً خطيراً يهدد سلامة المدنيين والملاحة الجوية. وشددت الوزارة على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الحادث الذي أدى أيضاً إلى تعليق مؤقت لعمليات المطار.
وأفادت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية بأن هجوم 10 أكتوبر أسفر عن مقتل 12 شخصاً بينهم أربعة مواطنين سعوديين واثنان من بنغلاديش ومواطن من كل من الولايات المتحدة ومصر والأردن وسوريا وفلسطين والسودان. وأظهرت أرقام الهيئة إصابة 309 أشخاص آخرين في الضربة التي استهدفت صالة المسافرين بعضهم في حالات حرجة يتلقون العلاج بمستشفيات متعددة. ونسبت قوات التحالف بقيادة سعودية الهجوم إلى الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن ووصفته بجريمة حرب بموجب القانون الإنساني الدولي.[[1]](https://www.cnn.com/2026/10/10/middleeast/riyadh-airport-saudi-houthis-intl)
وشكل الهجوم الثالث الذي يشنه الحوثيون على المطار خلال ذلك الأسبوع وهو الأكثر دموية في المملكة منذ أكثر من عقد بحسب ما نقلته رويترز. وقد أسفرت الهجمات السابقة خلال الأسبوع عن مقتل أربعة أشخاص وإلحاق أضرار جسيمة بطائرة تجارية متوقفة على المدرج كما أفادت الوكالة. وأكدت قيادة قوات التحالف السعودية مسؤولية الجماعة عن الحادث الأخير الذي عطل الرحلات في المطار الذي يخدم مدينة يبلغ عدد سكانها نحو 8 ملايين نسمة. وظلت عمليات المطار معلقة بانتظار تقييم الأضرار وإجراء التفتيشات السلامية.[[2]](https://www.reuters.com/world/middle-east/loud-blast-heard-riyadh-airport-airlines-cancel-more-flights-2026-10-10/)
وأعاد البيان الكويتي التأكيد على التضامن المطلق مع السعودية ودعم كل الإجراءات التي تتخذها المملكة لحماية أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين بها. وأبرزت الوزارة أن أمن السعودية يشكل جزءاً لا يتجزأ من أمن الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي الأخرى. وقدمت الكويت في البيان تعازيها الصادقة إلى القيادة والحكومة والشعب السعوديين وإلى حكومات وأسر الضحايا من الجنسيات الأخرى. كما تمنت الشفاء العاجل لجميع المصابين في الهجوم.
ويأتي الحادث وسط تصعيد حديث في النزاع اليمني حيث اشتد القتال بين القوات الحكومية المدعومة من السعودية والحوثيين بعد انهيار وقف إطلاق النار وهو نمط وثقته تقارير إقليمية متعددة. وقد شملت تحركات الحوثيين ضربات على البنية التحتية المدنية وتحذيرات لشركات الطيران من استخدام المجال الجوي السعودي الذي أعلنته الجماعة منطقة عسكرية. ودعت الكويت المجتمع الدولي في بيانها إلى تحمل مسؤولياته باتخاذ موقف حازم تجاه هذه الهجمات المتكررة على الأهداف المدنية والطيران لمنع تكرارها وضمان معاقبة الجناة.[[3]](https://www.bbc.co.uk/news/articles/cw33x4y8k82no)
EN