أصدرت «فوربس الشرق الأوسط» قائمتها السنوية لأفضل 50 شركة فينتيك لعام 2026 في الثامن من أكتوبر، لتتصدر الإمارات العربية المتحدة التمثيل بـ15 شركة مدرجة. وتلتها السعودية بـ13 شركة، بينما حصلت مصر على 10 شركات، إذ شمل الاختيار 10 دول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتعاملت الشركات الخمسون مجتمعة مع معاملات تجاوزت 260 مليار دولار خلال 2025، وفق ما ذكرته النشرة. ويعكس هذا الأداء الحجم الكبير الذي بلغته الشركات الرائدة في قطاع الفينتيك بالمنطقة.
وحافظت «تابي» السعودية على صدارة القائمة للعام الثاني على التوالي، بدعم من حجم معاملات سنوي تجاوز 18 مليار دولار. وحلت «فوري» المصرية في المرتبة الثانية بعد تسجيل 55.4 مليون مستخدم شهرياً حتى يونيو 2026. أما «إم إن تي-هالان» المصرية أيضاً فاحتلت المركز الثالث عقب استثمار رفع تقييمها إلى 1.4 مليار دولار في يونيو من العام الجاري، وتستعد الشركة لبيع حصة نسبتها 20% من أسهمها عبر طرح عام أولي.
وحصلت «نيتوورك إنترناشونال» على المركز الرابع إجمالاً والأول بين الشركات الإماراتية في تقييم «فوربس الشرق الأوسط». وأضافت النشرة 18 اسماً جديداً إلى قائمة هذا العام، منها أربع شركات تعمل من الإمارات هي «أسترا تيك» و«برايبكو» و«ديجيت9». وتضم المشاركات الإماراتية الأخرى «ساروا» في الاستثمار الآلي و«ترابوت» في البنوك المفتوحة، إلى جانب شركات متخصصة في الإقراض الرقمي وبنية تحتية للمدفوعات.
واعتمدت «فوربس الشرق الأوسط» عدة معايير لإعداد قائمة أفضل 50 فينتيك، منها حجم الاستثمار الخارجي الذي جذبته كل شركة، وأحجام المعاملات، وأعداد المستخدمين النشطين، ومدى الوصول إلى المستهلكين، والتواجد الجغرافي. واستبعدت عملية التقييم أي عمليات فينتيك مرتبطة بمكاتب الصرافة أو شركات الاتصالات أو البنوك التقليدية أو الجهات الحكومية. وبرز قطاع المدفوعات كأكثر القطاعات تمثيلاً في التصنيف.
وأظهرت بيانات «ومضة» أن قطاع الفينتيك جذب 708 ملايين دولار عبر 51 جولة تمويل في النصف الأول من 2026، متفوقاً على بقية القطاعات في المنطقة. وجاءت هذه التدفقات رغم استمرار الاضطرابات الجيوسياسية في التأثير على أجزاء من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتدل هذه الأرقام على قدرة القطاع الثابتة في جذب اهتمام المستثمرين وسط الظروف الاقتصادية السائدة.
وتقدم الشركات الإماراتية المدرجة خدمات تشمل إدارة الثروات عبر «ساروا»، والمدفوعات عبر الحدود من خلال «ديجيت9»، وإدارة نفقات الشركات مع «ألان». كما تقدم «بيهيف» حلول الإقراض الرقمي، بينما تركز «زينة» على التحويلات من شخص إلى شخص، وتتخصص «نيم كارد» في تقنية إصدار البطاقات. وساهمت هذه القدرات المتنوعة في تحقيق حضور قوي للشركات الإماراتية ضمن تجميع «فوربس الشرق الأوسط».
EN