ذكرت وكالة الأنباء القطرية أن جورج راسل حول انطلاقه من المركز الأول إلى فوز في حلبة مدينة باكو، إذ أنهى سباق الـ51 لفة خلال ساعة و38 دقيقة و2.143 ثانية. وحافظ سائق مرسيدس على تقدمه خلال فترتين لسيارة الأمان جمعتا المتسابقين وأعدتا السباق لنهاية قريبة، بحسب التصنيف الرسمي لسباق بطولة الفورمولا 1. وواجه راسل ضغطاً كبيراً من ماكس فيرستابن في اللفات النهائية، لكنه نجح في الصمود بفارق أقل من خمس خمس الثانية، حيث عبر الاثنان خط النهاية متجاورين تقريباً.
قلصت النتيجة الفارق بين راسل والمتصدر في البطولة كيمي أنطونيلي إلى 66 نقطة، بحسب أرقام سكاي سبورتس، بعد أن أنهى الإيطالي السباق في المركز الخامس انطلاقاً من المركز الـ16 على الشبكة. وحدت عودة أنطونيلي من تأثير خطأ في التصفيات ارتكبه في اليوم السابق، فيما حصد راسل 25 نقطة مقابل فوزه. وأنهى لويس هاميلتون السباق في المركز السادس مع فيراري، مساهماً في رصيد فريقه مع اقتراب الموسم من مراحله الختامية.
وصف راسل النتيجة بأنها تمثل ارتياحاً بعد فترة صعبة. وقال: «من المذهل العودة إلى أعلى درجة على منصة التتويج. أريد أن أوجه شكراً كبيراً لفريقي لأنهم ظلوا يؤمنون بي خلال لحظة عصيبة وساعدوني على تجاوزها»، في تصريحات نقلتها بي بي سي سبورت. ويمثل هذا الفوز الثالث له في موسم 2026 والأول منذ جائزة النمسا الكبرى في يونيو. ووضعته بيانات الفورمولا 1 في المركز الثاني بترتيب السائقين برصيد 236 نقطة.
حقق ريد بول منصة تتويج مزدوجة مع إيزاك هاجر في المركز الثالث بفارق 10.704 ثوانٍ عن الفائز، فيما وصفته الاتحاد الدولي للسيارات (FIA) بأنه أول نتيجة من هذا النوع للفريق منذ 2024. وعبر شارل لوكلير خط النهاية رابعاً مع فيراري متقدماً على أنطونيلي، فيما حصد فريق هاس نقاطاً عبر إستيبان أوكون في المركز الثامن وأوليفر بيرمان في المركز التاسع. وأكمل كارلوس ساينز العشرة الأوائل مع ويليامز ليحرز النقطة الأخيرة، كما أفادت رويترز في ملخصها للتصنيف.
غيرت فترتا سيارة الأمان ديناميكيات السباق بعد حادث تعرض له ألكسندر ألبون مع سيارته ويليامز في منتصف السباق، وأعقب ذلك حوادث أخرى شملت فالتيري بوتاس وغيرهم أدت إلى رفع أعلام صفراء إضافية. وانسحب عدد من السائقين، من بينهم لاندو نوريس وفيرناندو ألونسو ولانس سترول، بحسب الوثيقة النهائية للحكام. ومنعت هذه المقاطعات راسل من الابتعاد بفارق كبير، لكنها ساعدت أيضاً أنطونيلي على التقدم من مؤخرة الشبكة.
وسع مرسيدس تقدمه في بطولة الصانعين إلى 538 نقطة عقب جولة أذربيجان، بحسب ترتيب توتال موتورسبورت، متقدماً على فيراري الذي يملك 378 نقطة. وعكس التنافس الشديد في مقدمة السباق التوازن التنافسي على الحلبة الشوارعية حيث أثبتت إدارة الطاقة وإدارة الإطارات أهميتهما في المراحل الختامية. وجاء نجاح راسل رغم وجود مشكلة في نظام نشر الطاقة بسيارته هددت صدارته بصورة مؤقتة في اللفة الأخيرة.
EN